صوت رومانيا العالمي
2018-11-17



















Arhiva :
" إنقلاب مفاجئ في قالب مسرحي ، ستولوجان يترك الحلبة وبوك يحل محله "
(2008-12-16)
آخر تحديث 2008-12-19 18:58 EET
و قالت كورينتول بإستغراب " ما يحدث عندنا لا يحدث عند غيرنا" ، فبعد أقل من أسبوع من تكليفه من قبل رئيس الجمهورية ترايان باسيسكو بتشكيل الحكومة الجديدة بعد الانتخابات التشريعية التي جرت في الثلاثين من الشهر الماضي ، ها هو تيودور ستولوجان البرلماني الأوروبي من الحزب الديموقراطي الليبرالي الموالي لرئيس الجمهورية ، يعلن إنسحابه . و فسر قراره بأن ذلك المنصب يجب أن يتولاه أحد الموقعين على البروتوكول الذي أطلق عليه " شراكة من أجل رومانيا " ، الذي اتفق بموجبه كل من زعيمي الحزبين الديموقراطي الليبرالي ، إيميل بوك والاشتراكي الديموقراطي اليساري ميرتشيا جوانا ، على تشكيل ائتلاف حكومي ، الذي سيُكَوِّن قوة في البرلمان تصل الى نسبة سبعين في المئة . وإن كانت إيفينمنتول زيلي قد اقتصرت على الملاحظة بأن رومانيا بلاد ذات " رئيسين للوزراء في غضون خمسة أيام "، فعنونت زيوا مقالها " ها هو بوك " ساخرة من الحل البديل الذي اختاره باسيسكو في شخصية خليفته لزعامة الحزب الديموقراطي اللبرالي ، عمدة مدينة كلوج الحالي والذي يعتبر التابع الأكثر إطاعة لرئيس الجمهورية . واستعرضت الصحيفة جميع الفرضيات التي تحوم حول انسحاب ستولوجان ، " فقد تترددت شائعات غير رسمية حول القضية ، بدء من أنه يعاني من مرض ألزايمير ، إلى إمكانية رفضه من قبل بروكسيل ". وبدت غيرها من الصحف كئيبة ، مفضلة تعقب الآثار السياسية للحدث ، فقالت : ربما أن ستولوجان استاء من عدم قدرته على إدارة تحالف مع الاجتماعيين الديموقراطيين "، أو لأنه لم يكن سيقوم إلا رسميا بإدارة وزرائه الذين لم يختارهم هو ، وإنما أحزاب الإئتلاف ، والذين لا يسمح له بتغييرهم دون موافقتها . ثم ، تردد أن تيودور ستولوجان ، زعيم الحزب الوطني اللبرالي السابق الذي انتقل إلى الحزب الموالي لرئيس الجمهورية جالبا معه جميع المنشقين من حزب الأحرار ، لم يكن سيحصل على حقائب وزارية لمواليه. وأخيرا ، في ظل الأزمة الاقتصادية الموشكة على الوصول الى رومانيا ، ربما لم يكن ستولوجان سيستوفي الوعود الشعوبية التي تسابق الحزبان الإشتراكي الديموقراطي والديموقراطي الليبرالي في تقديمها للمعلمين والأطباء والموظفين العامين أثناء الحملة الانتخابية والتي كانت ستُفرغ خزينة الدولة. واختتمت جريدة غيندول تقول " لقد انقطع الفيلم من جديد "، معيدة إلى الذاكرة أنه في خريف عام 2004 أيضا ، علل ستولوجان بأن صحته لا تساعده على تحمل المسؤولية، منسحبا بذلك من السباق الرئاسي ، حيث كان مرشحا عن تحالف الأحرار والديموقراطيين ، مما أفسح المجال لباسيسكو الذي فاز في نهاية المطاف في الإنتخابات الرئاسية . أما صحيفة كوتيديانول ، فتعتقد أن رئيس الجمهورية ربما فكر " بأن ستولوجان لم يعد قادرا على تحمل المسؤولية فقال : طيب .. لا يهم ، عندي بوك " ، ذاكرة مثلا برتغاليا يقول :" إذا لا تمتلك كلب صيد ، فأستخدم القطة ". أما رومانيا ليبيرا فيبدو على مقالها نوع من القلق ، حيث تخشى من أن " انسحاب ستولوجان المدهش وتعيين بوك رئيسا للوزراء يدعم المخاوف المتعلقة بالاستقرار السياسي "، وليست هذه سوى إشارة إلى أن " الألعاب البهلوانية بين الحزبين الديموقراطي الليبرالي والاشتراكي الديموقراطي قد بدأت ". كما خاطبت الصحيفة الرئيس باسيسكو، الذي كانت دائما تدعم تحركاته ضد الفساد والشيوعية المقنعة في الحزب الاجتماعي الديموقراطي ، أصبحت الآن تدينه بقولها : " لقد أخطأت ، يا سيدي الرئيس !!! أخطأت إزاء من لهم عليك واجب أخلاقي، و الذين لا يستحقون حكومة مُخزية مكونة من الديموقراطيين الليبراليين والاشتراكيين الديموقراطيين ، أخطأت تجاه الحزب الديموقراطي الليبرالي الذي أخذ توجهه نحو اليمين المتوسط يبرز تدريجيا ، أخطأت تجاه المفكرين الذين دعموك رغم انحرافاتك ، وأخطأت تجاه الناخبين المتعطشين إلى العدالة والذين صوتوا لك وللحزب الذي ترعاه " .
 
Bookmark and Share
WMA
64kbps : 1 2 3
128kbps : 1 2 3
MP3
64kbps : 1 2 3
128kbps : 1 2 3
AAC+
48kbps : 1 2 3
64kbps : 1 2 3
استمع الآن
مواقيت البث
التوقيت (UTC)
07.30 - 08.00 15.00 - 16.00


دمية صوت رومانيا العالمي التاريخية - المسخوطة الجالبة للحظ